السيد هاشم البحراني

21

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

بأهلها هم وهم السبب في النجاة ، وهم أصل كل من بقي من ولد آدم صلوات الله عليه ، فلا عجب إذا صلى الإنسان عليهم عند ركوب كل سفينة شكرا لعلو مقاماتهم ، وما ظفرنا به من النجاة ببركاتهم ، وإن اختار كل من ركب في سفينة وخاف من أخطارها ومعاطبها أن يكتب على جوانبها في المواضع التي كانت أسماهم في سفينة نوح ( عليه السلام ) توسلا وتوصلا في المظفر بما انتهت في النجاة سفينة نوح ( عليه السلام ) إليه ، ويكتبه في رقاع ويلصقها في جوانب سفينة ركوبه ، فلا يبعد من فضل الله جل جلاله أن يظفر بمطلوبه وإدراك محبوبه إن شاء الله تعالى ( 1 ) .

--> ( 1 ) الأمان من أخطار الأسفار : 118 - 120 الفصل الرابع ، ونوادر المعجزات : 64 ، والبحار : 11 / 328 ح 49 .